
رأيتها بعد ثلاثة أعوام ونصف من الآن ،
تمسك بيد طفلتها الصغيرة التي تتعلم المشي من جانب ،
ومن الجانب الآخر يمسك زوجها باليد الأخرى للطفلة ،
الطفلة تتعثر في المشي ،
فيميل عليها زوجها لكي يساعدها مرة ثانية في القيام ،
بينما هي واقفة تنتظر أن يساعد زوجها طفلتهما الصغيرة في القيام ،
رأتني فجأة أرقب موقفهما العابر الذي تفاجئت أنا أيضا به ،
فاخترقتني نظرتها المرتبكة من هول الموقف ،
والتي تقول فيها : " يالصنع القدر فينا " !!!
قررت أن لا أكمل استقبال نظرتها ،
وأن أنسحب بهدوء شديد ،
لكن ثمة بركاناً كبيرا تفجر بأعماق ذاتي .