
أول أيام رمضان المبارك ، انتظرتها تهاتفني كي تقول لي :
" كل سنة وأنت طيب " ،
ولكنها لم تفعل ،
سمعت صوت المؤذن يعلن دخول وقت المغرب ،
اتجهت لأداء صلاة المغرب ،
داخلني شعور أن رنين هاتفي سيعلو في جنبات المكان معلنا اتصالها ،
فرغت من صلاتي دون اتصال منها ،
بحثت في هاتفي عن اتصالها لم أجد له أثرا ،
قررت أن أشرع في تناول الطعام كي أكسر صيامي ،
لم تتصل ولم أذق طعم الأكل ،
قررت أن أقوم لأجهز نفسي لصلاة العشاء والتراويح ،
أيضا لم تتصل ،
ذهبت لأتوضأ ،
سمعت ذاتي تخبرني بصوت ممتزج بروح الكآبة والحزن والارتياح معًا بأنها قد ماتت .