السبت، 28 ديسمبر 2013

خطبة







خطبة ... ( قصة قصيرة جدًا )

*****************************



تقدم إلى أبيها ،

فاستقبله استقبال من جاء ليستر عرضه ،

فكان له منها إمام الجامع الكبير .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( محمد صلاح زيد / قاص مصري )

الإثنين 23 من ديسمبر 2013 م .
...تابع القراءة

الجمعة، 20 ديسمبر 2013

مسبحة







مسبحة ........ ( قصة قصيرة جدًا )

*************************



استوقفتني ..
دخلت إلى مكتبها ، وأخرجتها من حقيبتها الخاصة ،،
أعطتني إياها ، وقالت لي :
_ اذكر الله كثيرًا .
لا تزال مسبحتها قابعة في جيبي أتلمس حباتها طوال الوقت .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم / ( محمد صلاح زيد / قاص مصري )

الخميس 19 من ديسمبر 2013 م .




...تابع القراءة

رسائل







رسائل ........ ( قصة قصيرة جدًا )

*************************



أرسل إليها قائلًا :

_ الرفاق حائرون ،

يتساءلون في جنون : حبيبتي من تكون ؟



فأرسلت إليه قائلة :

_ فحرصي عليك كحرص نفسي على الحياة لكي تطول .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



بقلم / ( محمد صلاح زيد / قاص مصري )

الثلاثاء 10 من ديسمبر 2013 م .










...تابع القراءة

في الأيام الأولى







في الأيام الأولى ............... ( قصة قصيرة جدًا )

**************************************



أرسلت إليه زجاجة مياة غازية

وقطعًا من بسكويت جوز الهند ،

شرب وكأنه لم يشرب من قبل ،،

وأكل وكأنه لم يأكل من قبل ،،

واكتفى بهما ..

تذكر قطعة الشيكولاتة التي أعطته إياها أمس .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



بقلم / ( محمد صلاح زيد / قاص مصري )

الثلاثاء 10 من ديسمبر 2013 م


...تابع القراءة

الجمعة، 15 نوفمبر 2013

في ديسمبر موت ذات







في ديسمبر موت ذات ............... ( قصة قصيرة جدًا )







في ديسمبر من كل عام حيث تتجدد الوفاة ،،
يظل ينعم بحياة يشوبها الاستقرار في أيامها الأولى ،،
يأتي فصل الخريف محملًا بعواصف العام ، وأمراضه ..
تتساقط بعض الأوراق ، وتغمر العواصف الترابية المكان من حولهم .

في الصباح ذهب إلى زيارة " حديقة الأزهر " ؛ ليجد أزهارها متساقطة ،
وأوراقها ذابلة .
في الأسبوع الماضي قام بزيارة طبيبه الخاص ، فأوصاه بإجراء بعض الفحوصات الطبية .
ذهب بفحوصاته وتحاليله الطبية التي أجراها إلى طبيبه منتصف الشهر .
أكد عليه الطبيب ضرورة عمل المزيد من الفحوصات .
عاد إلى الطبيب بالفحوصات والتحاليل الجديدة ،
أوصاه الطبيب بالراحة التامة ، واتباع تعليماته ، وأمره بالعودة الشهر القادم .
عاد إلى الطبيب في المساء أول الشهر .
_ أخبره الطبيب : أن قضاء الله أقوى من أي شيء ، ونصحه أن يستزيد من الطاعات ،
ويرضى بالقدر خيره وشره .
في ديسمبر من هذا العام كانت وفاته .

عاد إلى الحياة مرة ثانية بكلمة من الله ،
فهو يعلم جيدًا أن كل شيء بأمره سبحانه ، بدأ حياته الإنسانية المعتادة بصحة جيدة ،،
كان يخشى مجيء فصل الخريف .
عاود مجددًا زيارة " حديقة الأزهر " ، حيث استعادة نشاطه وهدوئه واطمئنانه ..
جدد الزيارة مرات ومرات .
تساقطت الأوراق مجددًا معلنة مجيء فصل الخريف ،
وغمرت العواصف الترابية المكان من حولهم .
ذهب إلى الطبيب مجددًا ، فأوصاه بإجراء فحوصات الماضي ..
عاد إلى طبيبه ، فطلب منه المزيد من الفحوصات .
نصحه الطبيب مجددًا أن يستزيد من الطاعات وذكره بالله ثانية .
في ديسمبر من هذا العام كانت وفاته الثانية .

عاد إلى الحياة مرة ثالثة بكلمة من الله ؛ لينتظر ديسمبر حيث وفاته من كل عام .
فكانت مفاجأة الفحوصات الطبية هذه المرة هي تحسن حالته الصحية أكثر في شهر ديسمبر،
حيث سلامة كل أجهزة الجسم وعملها بدرجة جيدة .
نسي ضيف شهر ديسمبر من كل عام ، وبدأ يعاود زيارة " حديقة الأزهر " أكثر من السابق ،
لكن فصل الخريف عاجله بالوفاة للمرة الثالثة على غير موعدها الذي انتظره طويلًا .

*************************************

بقلم / ( محمد صلاح زيد / قاص مصري )

الثلاثاء 22 من أكتوبر 2013 م .





...تابع القراءة

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

تمــــاهــــي







تماهي ...................( قصة قصيرة جدًا )





*********************

في بلاد " الواق واق "

التقيا شتاءً

على غير موعد ..



في حياة البرزخ

كان أكثر اطمئنانًا ..

هدوءًا ..

سكينة ..

راحة أبدية ،،،

حيث كان ما تمنى !!!



___________________



هامش ( 1 ) ، نقلًا عن ويكيبيديا :

الواق واق عبارة عن مجموعة من الجزر أو الجزائر تم ذكرها في كتب التراث العربية القديمة لكن ليس هناك دليل على ما إذا كانت خيالية أم حقيقية. تحدد أغلب الكتب موقعها في بحر الصين أو بحر الهند .



هامش ( 2 ) ، نقلًا عن ويكيبيديا :

قال البعض إن سبب تسميتها بجزر الواق واق هو وجود ثمار على هيئة رؤوس نساء تتدلى بشعور طويلة معلقة بأغصان أشجارها إذا نضجت سقطت ومر الهواء بتجاويف فيها فتسمعها تقول واق الواق.

وهنا نظرية ثانية تقول الرحالة العربي ابن بطوطة أدخل تلك الكلمة إلى العربية من الكلمة الصينية واكوكو وهو اسم كان الصينيون يطلقونه على بلاد اليابان في القِدَم.
...تابع القراءة

الأحد، 14 يوليو 2013

في حضرة بيكاسو























في حضرة بيكاسو ...................( قصة قصيرة جدًا )
















حيث ميدان " الكونكورد " الفسيح آخر شارع " الشانزليزيه " في " باريس " ،

التقيت " بيكاسو " .

كان واقفًا يشرع في تخطيط لوحة جديدة .

جذبتني بشدة حركة يده الخفيفة والسريعة في تقسيم معالم اللوحة وتخطيطها ،

على يده اليمنى كانت تقبع أدوات الرسم الكثيرة ،،

انتابني الفضول للنظر إليها والتدقيق في تفاصيلها ، ومحاولة معرفتها .

استأذنته في الوقوف جانبه لبعض الوقت ؛لأستمتع بمشاهدة بداية تخطيط معالم اللوحة التي يعمل فيها الآن .

هز رأسه مبتسمًا دون أن ينطق بكلمة .

لمحت في وجهه ابتسامة حزينة ، مالبثت أن توارات خلف تعبيرات وجهه المختلفة المعبرة عن مدى انشغاله واهتمامه بتلك اللوحة التي يحدد معالمها .

استأذنته في الرحيل ، حيث موعد عملي .

انصرفت حيث أعمل ..

في المساء كانت نقطة الالتقاء أثناء العودة حيث ميدان " الكونكورد " الفسيح ، استطعت أن أحدد مكان " بيكاسو " بسرعة ، توجهت إليه ، فوجدته قد أنهى جزءًا كبيرًا من اللوحة ، قدمت له التحية واستأذنته في الوقوف جانبه _ مجددًا _ بعض الوقت .

أجابني بهزة رأسه المعتادة وابتسامته الصامتة .

الأضواء تلمع في شارع " الشانزليزيه " وتنتشر في ميدان " الكونكورد " ، معلنة رحيل الشمس ، والدخول في ظلمة الليل .

لملم " بيكاسو " محتويات الرسم لديه ، وجهز نفسه للرحيل .

لأول مرة ينطق لي بكلمة ، قال :

_ أدعوك للذهاب معي حيث سكني .

أجبته مسرعًا سعيدًا :

_ لك ذلك سيدي ، أنا أرغب في صحبتكم هذه الليلة .

في غرفته الصغيرة حيث يسكن قدمني " بيكاسو " لصديقه " ماكس جاكوب " ، استأذن " جاكوب " في الانصراف إلى عمله وتركنا وحدنا .

في الغرفة الصغيرة بدأت ألمح بعض لوحات " بيكاسو " المعلقة على الحائط ..

جذبتني لوحة معلقة في وسط الغرفة ، انصرفت مسرعًا نحوها ، كانت غامضة جدًا لي ، استغربتها لكنني وجدتني معجبًا بها جدًا ، انتابني الفضول مجددًا وألح عليَّ في ضرورة معرفة ماهيتها ،

لمحت عيني " بيكاسو " تراقبني من جانب الغرفة ،،، دققت أكثر في اللوحة ، الغموض يزداد أكثر في اللوحة ، خطوط صغيرة لا تكتمل ، وخطوط صغيرة متقطعة ، في أسفلها خط متعرج متقطع في آخره غير مكتمل ، انتظرت المساعدة من " بيكاسو " ، لكنها تأخرت كثيرًا .

استأذنته في الانصراف ، أبى إلا أن يقدم لي فنجانًا من القهوة ، اعتذرت له أنني لا أتناولها ليلًا ، أذن لي بالانصراف ، عدت حيث سكني ، شرعت في النوم العميق .
















***********************************
















بقلم / ( محمد صلاح زيد / قاص مصري )




الأحد 14 من يوليو 2013 م .





( رابط نشر القصة ) :





قصة : في حضرة " بيكاسو "



http://www.elwatandz.com/r_ation/nouvel/9168.html






...تابع القراءة